فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 20604

وأُخْبِرُ الناس بشيء يعملون عليه.

الرابع عشر:

قولها: (وَأجْلِسَ فِي مِخْضَبٍ) جاء أنه من نحاس. رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة -أو عمرة-، عن عائشة [1] وفي هذِه الرواية:"لعلي أستريح فأعهد إلى الناس" [2] وهو مؤيد ما أسلفناه.

وقال الداودي: المخضب: شيء كانوا يستعلمونه من حجارة كالطست الكبير أو كالجفنة. وهو كما قَالَ، لكنه هنا من نحاس كما سلف فاستفده.

الخامس عشر:

قولها: (ثم طفقنا) أي: جعلنا. يقال: طفق إذا شرع في فعل الشيء، ومنه قوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا} [الأعراف: 22] .

(1) ورد في هامش الأصل ما نصه: حاشية: رأيته في"المصنف"في الطهارة لكن عن عمرة، عن عائشة بغير شك. انتهى.

[قلت: ووقع في المطبوع من"مصنف عبد الرزاق"1/ 60 (179 كتاب الطهارة/ عن عروة عن عائشة، وليس عن عمرة عن عائشة، هذا أولًا.

ثانيًا: كأن سبط بن العجمي لم يقف على الرواية الأخرى في"مصنف عبد الرزاق"5/ 430 من كتاب المغازي، فهي مراد المصنف، وفيها نَصّ الرواية] .

(2) الذي في المطبوع من"مصنف عبد الرزاق"5/ 430: عن عروة عن غيره عن عائشة. كذا ولعله تحريف.

ورواه إسحاق بن راهويه (645) ، وأحمد 6/ 151، وابن خزيمة 1/ 127 (258) ، وابن حبان 14/ 561 (6596، 6600) ، والبيهقي 1/ 31 كللهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة أو عمرة عن عائشة به.

ورواه النسائي في"الكبرى" (7082) ، وابن خزيمة 1/ 64 (123) ، والحاكم 1/ 144 - 145 كلهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت