وأما حديث أبي هريرة فمن أفراده عن مسلم، وأخرجه أيضًا في الأدب [1] .
ثانيها:
هذا الأعرابي هو ذو الخويصرة اليمانى، كما ساقه أبو موسى المديني في"معرفة الصحابة"فاستفده [2] .
ثالثها: في ألفاظه:
الأعرابي: هو الذي يسكن البادية وإن لم يكن من العرب.
والمسجِد بكسر الجيم ويجوز فتحها.
والسَجْل -بفتح السين المهملة وسكون الجيم- الدلو الضخمة المملوءة مذكر. قَالَ ابن سيده: وقيل: هو ملؤها والجمع سجال وسجول. ولا يقال لها فارغة: سَجل، ولكن دلو [3] .
وعند أبي منصور الثعالبي: حتى يكون فيها ماء قل أو كثر بخلاف الذَّنوب، فإنها لا تسمى بذلك إلا إذا كانت ملأى [4] .
والذنوب -بفتح الذال المعجمة- يذكر ويؤنث.
(1) سيأتي برقم (6128) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"يسروا ولا تعسروا".
(2) ذكره ابن الأثير في"أسد الغابة"2/ 173 ولم يذكر في ترجمته سوى حديث بوله في المسجد وعزاه لأبي موسى المديني. وكذا ذكره ابن حجر في"الإصابة"1/ 485 (2451) .
وورد بهامش الأصل ما نصه: وقال الذهبي في ترجمة ذي الخويصرة: الذي يروى في حديث مرسل هو الذي بال في المسجد وقد رأيت بخط بعض الفضلاء أنه عيينة بن حصن، ونقله عن أمالي أحمد بن فارس اللغوي.
(3) "المحكم"7/ 194.
(4) انظر:"الصحاح"5/ 1725،"غريب الحديث والأثر"2/ 343، 344،"لسان العرب"4/ 1945.