فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 20604

قُلْتُ: للإمام ذَلِكَ وليس محل النزاع فاعلمه.

سابعها:

عدد هذِه اللقاح خمس عشرة غرًا [1] ذكره ابن سعد في"طبقاته"قَالَ: وفقد منها واحدة [2] . وكانت ترعى بذي الجَدْر: ناحية قباء قريبًا من عَيْر على ستة أميال من المدينة [3] .

ثامنها:

اسم هذا الراعي يسار -بمثناة تحت في أوله- وهو مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان نوبيًّا فأعتقه.

تاسعها:

استاقوا: حملوا، وهو من السوق، وهو السير السريع العنيف.

والنعم -بفتح النون والعين المهملة، يذكر ويؤنث على الأصح؛ سميت بذلك لنعومة بطنها، وهي الإبل. قيل: والبقر. قيل: والغنم. وأما الأنعام فيطلق على الكل.

عاشرها:

بعث في آثارهم كُرْز بن جابر الفهري ومعه عشرون فارسًا، قاله ابن سعد في"طبقاته" [4] . وفي"صحيح مسلم"وعنده شباب من الأنصار قريب من العشرين، فأرسل إليهم وبعث معهم قاصًّا يقص أثرهم [5] .

وقال موسى بن عقبة: كان أمير السرية سعيد بن زيد، وقد أسلفنا أنه

(1) ذكر في هامش الأصل ما نصه: لعله غزارًا.

(2) "طبقات ابن سعد"2/ 93.

(3) انظر:"معجم البلدان"2/ 114.

(5) مسلم (1671/ 13) كتاب: القسامة، باب: حكم المحاربين والمرتدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت