مسلم أفلح بن سعيد [1] ، ..
وأفلح عن مولاه أبي أيوب [2] ، وفي النسائي أفلح الهمداني، عن ابن زرير والأصح: أبو أفلح [3] ، وأفلح (م. س) بن سعيد السابق، وليس في هذِه الكتب سواهم.
الحديث الثاني:
حديثها أيضًا من طريق هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْها: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَهُ.
= لا بأس به، وفي رواية عن أحمد أنه أنكر عليه حديثين، ولم يخرج له البخاري له شيئًا منهما. وقال الواقدي: مات سنة ثمان وخمسين ومائة. وقال غيره: سنة ست وخمسين. انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"للبخاري 2/ 53 (1655) ،"تهذيب الكمال"3/ 321 (547) ،"هدي الساري"ص 391.
(1) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"القسم المتمم ص 428،"التاريخ الكبير" (2/ 52(1654) ، و"تهذيب الكمال"3/ 323 (548) ، و"ميزان الاعتدال" (1/ 274) (1023) .
(2) انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير" (2/ 52(1653) ، و"تهذيب الكمال" (3/ 325) (549) ، و"الثقات"لابن حبان (4/ 58) .
(3) قالوا: صوابه أبو أفلح وذكره المزي في"تهذيب الكمال" (3/ 326) (550) تحت اسم (أفلح) وقال: والمحفوظ: أبو أفلح. ثم ترجم له تحت اسم -أبو أفلح 33/ 47 (7212) . وترجم له الذهبي في موضعين، موضع: أفلح، والثاني: أبو أفلح"الميزان"1/ 275 (1024) ، 6/ 167 (9972) وقال في الموضع الأول: لا يدري من هو. وفي الثاني: قال ابن القطان: مجهول. وذكره العجلي في"معرفة الثقات" (2/ 384) وعنده: أبو أفلح، وقال: بصري ثقة.
وحديثه عند النسائي (8/ 160) في تحريم الذهب على الرجال من حديث علي - رضي الله عنه -، ورواه النسائي في عدة طرق وقع فيها: أبو أفلح إلا طريق ابن المبارك وقع: أفلح، وقال النسائي بعده: وحديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله: أفلح، فإن أبا أفلح أشبه. ورواه أبو داود (4057) ، وابن ماجه (3595) وغيرهم، ووقع عندهم: أبو أفلح، مما يؤكد أن أبا أفلح هو الصواب والله أعلم.