فهرس الكتاب

الصفحة 2452 من 20604

رابعها:

(انْخَنَسْتُ) -هو بالخاء المعجمة ثم نون ثم سين مهملة- أي:

تأخرت ورجعت وانقبضت، وهو لازم ومتعد، وفيه سبع روايات أخر: انبجستُ، انْتجسْتُ، انْبَخَسْتُ، اختسنت، انبجشت، انتجشت، احتلست.

وكلها راجعة إلى الانفصال والمزايلة على وجه التعظيم له، وقد أوضحتها بشواهدها في"شرح العمدة"فليراجع منه [1] ، وذكر المنذري أن الثانية لفظ البخاري والترمذي [2] .

وقال ابن بطال: الواقع فيه انبخست -بالخاء- ولا معنى له، ولابن السكن: انبجست. قَالَ: والأشبه: فانخنستُ [3] .

فائدة:

سبب انخناس أبي هريرة عنه أنه كان إذا لقي أحدًا من أصحابه ماسحه ودعا له، كما أخرجه ابن حبان من حديث حذيفة [4] ، وفي النسائي من حديث أبي وائل، عن عبد الله -يعني: ابن مسعود- قَالَ: لقيني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا جنب، فأهوى إليّ، فقلت: إني جنب. فقال:"إن المؤمن لا ينجس" [5] .

(1) "الإعلام"2/ 9 - 12.

(2) "مختصر سنن أبي داود" (1/ 157) .

والذي فيه: (وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، وفي لفظ البخاري والترمذي:"فانسللت"وفي لفظ للبخاري:"فانخنست"وفي لفظ:"فانسللت". وفي لفظ مسلم والنسائي وابن ماجه:"فانسل". اهـ.

(3) "شرح ابن بطال"1/ 398.

(4) "صحيح ابن حبان"4/ 205 (1370) .

(5) النسائي 1/ 145، وهو من حديث حذيفة أيضًا وليس عبد الله بن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت