فهرس الكتاب

الصفحة 2640 من 20604

التي كان فيها قصة الإفكِ [1] . وقال أبو عبيد البكري: وفي حديث الإفك: فاأنقطع عقدٌ لها من جزع ظفار، فحبسَ الناسَ ابتغاؤه [2] .

قال ابن سعدٍ: خرج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المريسيع يومَ الاثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس [3] . ورجحه الحاكمُ في"إكليله". وقال البخاري، عن ابن إسحاق: سنة ستٍّ [4] . وروى يونسُ عنه في"مغازيه"أن ذَلِكَ في شعبانَ. قَالَ البخاريُّ: وقال موسى بن عقبةَ: سنة أربع [5] .

إذا عرفتَ ذَلِكَ فلنتكلم عليه من وجوهٍ:

أحدها:

أجمعَ أهلُ السِّيرِ أن قصةَ الإفكِ كانت في غزوة المريسيعِ، وهي غزوةُ بني المصطلق. وفي"الصحيح"أنه ضاع عقدُها في هذِه الغزوةِ كما سلف. وقد اختُلف في تاريخ خروجِه - صلى الله عليه وسلم - إلى هذِه الغزوةِ عَلَى أقوال ثلاث: سنة أربعٍ، خمسٍ، ستٍّ، وقد حكيناها لك آنفًا.

ثم اختلفوا متى فرض التيمم؟ عَلَى قولين:

أحدهما: في المريسيع سنة ستٍّ، قاله ابن التين وابنُ بزيزة في"شرح الأحكام الصغرى".

(1) سيأتي برقم (2661) كتاب: الشهادات، باب: تعديل النساء بعضهن بعضًا، أنه ضاع عقدها في قصة الإفك. ورواه مسلم أيضا (2770) كتاب: التوبة، باب: في حديث الإفك.

(2) "معجم ما استعجم"3/ 905.

(3) "الطبقات الكبرى"2/ 63.

(4) سيأتي قبل الرواية (4138) كتاب: المغازي، باب: غزوة بني المصطلق من خزاعة.

(5) انظر الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت