بلفظ (ثم) ، وبها قَالَ الأوزاعي وأبو حنيفة، وخالف الشافعي [1] .
خامسها:
اقتصر هنا عَلَى ذكر الكف، وبه قَالَ أحمد، وهو قول قديم للشافعي قوي في الدليل [2] ، قَالَ البيهقي: ولعل حديث ابن عمر وذراعيه بعده، وجاء في رواية: إلى المناكب. وفي أخرى: إلى نصف الذراع [3] .
قَالَ ابن عبد البر في"تمهيده": كل ما يروى عن عمار في هذا مضطرب مُخْتَلفٌ فيه، وأكثر الآثار المرفوعة عنه ضربة واحدة للوجه واليدين [4] .
(1) انظر:"الحاوي"1/ 249.
(2) انظر:"المجموع"2/ 243،"المغني"1/ 333.
(3) "السنن الكبرى"1/ 211 كتاب: الطهارة، باب: ذكر الروايات في كيفية التيمم عن عمار بن ياسر.
(4) انظر:"التمهيد"2/ 358.