فهرس الكتاب

الصفحة 2689 من 20604

ففيه: الأذان للفائتة وقضاء السنن الفوائت والجماعة في الفوائت؛ لقوله: فصلى بالناس.

الثامن عشر:

قوله: (إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ ..) الحديث، قد سلف تعيين هذا المبهم [1] .

وقوله: ("عليك بالصعيد فإنه يكفيك") هو موضع الترجمة.

التاسع عشر:

قوله: (فَدَعَا فُلَانًا- كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ، نَسِيَهُ عَوْفٌ) هو عمران بن حصين، كما جاء في رواية سلم بن زرير، وسيره مع علي وغيرهما.

وفيه: طلب الماء للشرب والوضوء، والبعثة فيه.

العشرون:

قوله: ("فَابْتَغِيَا المَاءَ") ، أي: اطلباه، يقال: بغيت الشيء طلبته، وبغيتك الشيء [2] طلبته لك.

الحادي بعد العشرين:

المزادة: بفتح الميم أكبر من القربة، والميم زائدة، قَالَ أبو عبيد: ولا تكون إلا من جلد [3] يقام بجلد ثالث بينهما، سميت مزادة؛ لأنه يزاد فيها جلد من غيرها؛ لتكبر به، مفعلة من ذَلِكَ [4] .

(1) ورد بهامش الأصل ما نصه: حاشية: لم أره، فلينقب عنه.

(2) في الأصول: بغيت، والمثبت كما جاء في"لسان العرب"14/ 95 مادة (بغا) .

(3) ورد بهامش الأصل ما نصه: لعلها جلدين.

(4) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 148،"الصحاح"2/ 482،"لسان العرب"3/ 1897 - 1898، مادة: (زيَدَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت