فهرس الكتاب

الصفحة 2691 من 20604

صابئًا مهموز، يقال: صبأ الرجل: إذا فعل ذلك. فأما الصابي -بلا همز- فهو الذي يميل إلى اللهو، يقال صبا يصبو فهو صابٍ [1] .

وفي بعض نسخِ البخاري في آخر الحديث: قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ: صَبَا: خَرَجَ مِنْ دينٍ إِلَى غيْرِه.

وقال أبُو العَاليَة: الصَّابِئينَ: فِرقَةٌ مِن أهلِ الكِتَابِ يَقْرءُوْنَ الزَّبُورَ.

وهذا أسنده ابن جرير في"تفسيره" [2] .

وحكى خلافًا كثيرًا فيمن يلزمه هذا الاسم، ومحل الخوض فيه كتب التفسير. وفي كتاب الرشاطي: الصابئ نسبة إلى صابئ بن متوشلخ وكان عَلَى الحنيفية الأولى، وقيل: هي نسبة إلى صابئ بن مارى، وكان في عصر إبراهيم الخليل.

الخامس بعد العشرين:

قوله: (فَفَرَّغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ المَزَادَتَيْنِ) الفم: هو الأعلى من المزادة، وأوكأ: (سد) [3] .

والعَزَالِي: بفتح العين المهملة ثم زاي مفتوحة أيضًا [4] : (مصب) [5] الماء من الراوية والقربة، جمع عزلاء، وفي"الجامع": عزلاء القربة: عصب يجعل في إحدى يديها يستفرغ منه ما فيها، وسميت عزالي السحاب تشبيهًا بهذا.

(1) المصدر السابق.

(2) "تفسير الطبري"1/ 361 (1110) .

(3) في (ج) : شدَّ.

(4) ورد بهامش الأصل ما نصه: وكسر اللام ...

(5) في (ج) : منصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت