فهرس الكتاب

الصفحة 2717 من 20604

الرابع:

أخذ السهيلي [1] من هذا جواز تحلية المصحف [2] .

الخامس:

قوله: ("مُمْتَلِئٍ") هو عَلَى معنى الطست، وهو الإناء، لا عَلَى لفظها، فإنها مؤنثة، وقال ابن دحية: قد تؤنث؛ لأنه يقال في تصغيرها طسيسة.

السادس:

إن قلتَ: كيف مُلئ [3] الطست وليس بجسم؟ [4]

قلتُ: هذا ضرب مثل ليكتشف بالمحسوس ما هو معقول، كما نبه عليه ابن الجوزي.

وقال النووي: معناه -والله أعلم- أن الطست كان فيها شيء يحصل

به كمال الإيمان والحكمة وزيادة لهذا فسمي إيمانًا وحكمة [5] سببًا لهما.

قَالَ: والحكمة فيها أقوال كثيرة مضطربة، وقد صفي لنا منها أنها: عبارة عن العلم المتصف بالأحكام المشتملة عَلَى المعرفة بالله تعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة، وتهذيب النفس، وتحقيق الحق والعمل به، والصد عن اتباع الهوى والباطل، والحكيم من له ذَلِكَ كله [6] .

(1) ورد بهامش الأصل ما نصه: نقله السهيلي في"روضه"عن بعض الفقهاء واستحسنه ..

(2) "الروض الأنف"1/ 191.

(3) ورد بهامش الأصل ما نصه: يعني بالحكمة والإيمان.

(4) "صحيح مسلم بشرح النووي"2/ 218.

(5) "شرح مسلم"2/ 218.

(6) "صحيح مسلم بشرح النووي"2/ 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت