فهرس الكتاب

الصفحة 2718 من 20604

وقال ابن دريد: كل كلمة وعظتك أو زجرتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة وحكم [1] .

وقال صاحب"المطالع": ما منع من الجهل، والحاكم هو المانع من الظلم والعداء، وذكر أن الحكمة قيل: هي النبوة، وقيل: الفهم عن الله، وقال أيضًا: الحكمة: إشارة إلى الفضل. وقال ابن سيده: القرآن وكفي به حكمة؛ لأن الأئمة صارت به علماء بعد جهالات [2] .

السابع:

فيه: دلالة أن شرح صدره - صلى الله عليه وسلم - كان ليلة المعراج، وفعل به ذَلِكَ لزيادة الطمأنينة لما يرى من عظم الملكوت وصلاته بالملائكة.

وفي"سيرة ابن إسحاق"أن هذا الشق حين كان مسترضعًا في بني سعد [3] .

وذكر عياض والسُهيلي [4] : أن الشق لم يعرض له إلا في الموضع المذكور، وكان من النحر إلى مراق البطن، وهو ما سفل منه. قَالَ أنس: كنت أرى أثر المخيط في صدره [5] أي: أثر الإبرة.

وفي"دلائل أبي نعيم"و"الأحاديث الجياد"للضياء محمد بن عبد الواحد: أن صدره - صلى الله عليه وسلم - شق وعمره عشر سنين [6] .

(1) "جمهرة اللغة"1/ 564 مادة (حكم) .

(2) "المحكم"3/ 36.

(3) "سيرة ابن إسحاق"ص 27، 28 (32) .

(4) "إكمال المعلم"1/ 498، و"الروض الأنف"1/ 191.

(5) هذا اللفظ عند مسلم برقم (162) كتاب: الإيمان، باب: الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السموات.

(6) "دلائل النبوة"1/ 219 - 220 (66) ،"أحاديث الجياد المختارة"4/ 39 (1264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت