فهرس الكتاب

الصفحة 2742 من 20604

قَالَ: وما خلفها غيب لا يعلمه إلا الله [1] .

وقيل: تنتهي إليها أرواح الشهداء. وقيل: لأن روح المؤمن تنتهي به إليها، فيصلي عليه هنالك الملائكة المقربون، قاله ابن سلام في تفسير: (عليين) .

وفي"مسند الحارث بن أبي أسامة":"لو غطيت بورقة من ورقها هذِه الأمة لغطتهم" [2] . وجاء أن ورقها كآذان الفيلة، ونبقها كقلال هجر [3] .

الحادي بعد الأربعين:

قوله: ("وغشيها ألوان لا أدري ما هي") هي أصناف من النور، ومن الملائكة.

وقوله: ("ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ") فيه: ما قد يدل عَلَى أن السدرة ليست في الجنة. وقال ابن دحية:"ثم"في هذا الحديث في مواضع ليست للترتيب كما في قوله تعالى: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا} [البلد: 17] إنما هي مثل الواو للجمع والاشتراك، فهي بذلك خارجة عن أصلها.

الثاني بعد الأربعين:

قوله: ("فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ") ، هكذا الرواية هنا بحاء مهملة، ثم باءموحدة، ثم ألف، ثم ياء مثناة تحت ثم لام.

(1) السابق 11/ 514 (32490) .

(2) "بغية الباحث" (22) .

قلت في سنده: أبو حمزة ميمون الأعور، قال الذهبي في"الميزان" (5/ 359) قال أحمد: متروك الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال النسائي: ليس بثقة.

(3) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 517 (32509) عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت