فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذكره البخاري في كتاب الأنبياء"جنابذ"بجيم، ثم نون، ثم ألف، ثم باء موحدة، ثم ذال معجمة [1] ، كما وقع في مسلم [2] عَلَى الصواب، جمع جنبذة، وهو ما ارتفع من البناء، كما سيأتي.
قَالَ ابن التين: قيل: إن الغلط في حبائل إنما جاء من قبل الليث عن يونس، وهو تصحيف. والجنابذ: شبه القباب. وقال يعقوب: هو ما ارتفع من البناء، وقد وقع هذا المعنى مفسرًا بالقباب من رواية محمد بن جرير الطبري:"فإذا هو بنهر بجنبتيه قباب اللؤلؤ" [3] .
وقال ابن الأثير: إن صحت رواية حبائل، فيكون أراد به مواضع مرتفعة كحبال الرمل، كأنه جمع حبالة وحبالة: جمع حبل على غير قياس [4] .
وفي رواية الأصيلي عن الزهري:"دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ من اللؤلؤ، وترابها المسك، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ قَالَ: للمؤذنين والأئمة من أمتك". وقال صاحب"المطالع": كذا لجميعهم في البخاري حبائل، ومن ذهب إلى صحة الرواية قَالَ: إن الحبائل: القلائد والعقود، أو يكون من حبال الرمل، أي: فيها اللؤلؤ كحبال الرمل أو من الحبلة، وهو ضرب من الحلي معروف. قَالَ: وهذا كله بحبل ضعيف، بل هو بلا شك تصحيف من الكاتب، والحبائل إنما تكون جمع حبالة أو حبيلة.
(1) سيأتي برقم (3342) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: ذكر إدريس - عليه السلام -.
(2) مسلم (163) كتاب: الإيمان، باب: الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السموات وفرض الصلوات.
(3) "تاريخ الطبري"1/ 536.
(4) "النهاية" (1/ 333) مادة: حبل.