ونسب ابن السكن كما قال الجياني الذي في الجنائز ابن موسى - يعني: ختَّا- وأهمل الموضعين الآخرين [1] ، وذكر الكلاباذي: أن يحيى بن موسى ختا روى عن أبي معاوية وأنَّ يحيى بن جعفر بن عون روى عن أبي معاوية أيضًا ورواه الطبراني في"معجمه"من طريق يحيى الحمَّاني عن أبي معاوية [2] ، ويحيى هذا ليس من شيوخ البخاري [3] .
وهذِه السفرة هي غزوة تبوك كما جاء مصرحًا به في"الصحيح"وقوله:"يا مغيرة"جاء في بعض الروايات:"يا مغيرة"على الترخيم، والإداوة -بكسر الهمزة- إناء من جلد، والركوة: قال الجوهري: الإداوة المطهرة وهذِه الجبة قال الداودي: كانت الجبة من صوف وذكر البخاري هذا الحديث لئلا يتوهم أن ثياب المشركين نجسة؛ لأن هذا كان في غزوة تبوك والشام إذ ذاك دار كفر لم تفتح، ففيه: إباحة لُبس ثياب المشركين، وكانت ثيابهم ضيقة الأكمام والظاهر أنه لم يغسلها إذ لو فعل لنقل.
وفيه: إخراج اليدين أسفل الثوب عند الاحتياج إليه ولباس الثياب الضيقة الأكمام كالقباء ونحوه وإباحة خدمة العالم في السفر والصب على المتوضئ.
(1) انظر:"تقييد المهمل"3/ 1060.
(2) "الطبراني"20/ 398.
(3) سيأتي برقم (4421) كتاب: المغازي.