سادسها:
(المروط) . جمع مرط بكسر الميم، أكسية معلمة تكون من خز، وتكون من صوف، وتكون من كتان، وقيل: الإزار. وقيل: لا يكون إلا درعًا، وهو من خز أخضر، ولا يسمى المرط إلا الأخضر، ولا يلبسه إلا النساء.
سابعها:
(الغلس) : اختلاط ضياء الفجر بظلمة الليل، والغبش قريب منه، لكن الغلس آخر الليل، والغبش قد يكون في أوله وفي آخره.
ثامنها:
قولها: (ما يعرفهن أحد من الغلس) . أي: أنساء هن أم رجال، إنما يظهر للرائي الأشباح خاصة، وأبعد من قال: ما تعرف أعيانهن.
تاسعها:
فيه دلالة لمذهب الجمهور أن التغليس بالصبح أفضل.
وبه قال مالك والشافعي وأحمد [1] ، وقال أبو حنيفة [2] : الإسفار بها
أفضل لحديث: دا أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجردا [3] ، وعنه أجوبة وإن
(1) انظر:"التفريع"1/ 219 - 220،"عيون المجالس"1/ 279 - 280،"حلية العلماء"
1/ 20،"المغني"2/ 44.
(2) "الهداية"1/ 42.
(3) رواه أبو داود (424) من حديث رافع بن خديج، والترمذي (154) ، وابن ماجه والطيالسي في"مسنده"2/ 264 (1001) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 178، والبغوي في"شرح السنة" (354) وآخرون ورواه النسائي في"سننه"1/ 272 من طريق محمود بن لبيد عن رجال من قومه.
وقال الترمذي: حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح، وقال الخطابي في"المعالم"حديث حسن 2/ 197، وصححه الألباني في"الإرواء" (258) .