فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 20604

وأما حديث أنس: فأخرجه البخاري أيضًا في الصيام [1] والنذور [2] والمظالم [3] ، ومسلم أيضًا [4] في الصلاة والصوم [5] .

والكلام عليه من أوجه:

أحدها:

معنى (جحشت ساقه) : خدشت، أي: أصابه وجع منعه القيام، وكان ذلك في ذي الحجة، سنة خمس من الهجرة، وقوله: (آلى) . أي: حلف، وليس الإيلاء المعروف، (والمشربة) : بشين معجمة، ثم راء مضمومة أعلى البيت شبه الغرفة، وقيل: الغرفة، وقيل: الخزانة هي بمنزلة السطح لما تحتها. والجذع: بالذال المعجمة.

وقوله: ("إنما جعل الإمام") لا بد فيه من تقدير محذوف، وهو المفعول الثاني لجعل؛ لأنها هنا بمعنى صير، والتقدير: إنما جعل الإمام إمامًا. والأول: ارتفع لقيامه مقام الفاعل، ومعنى:"ليؤتم به"ليقتدى به.

ثانيها:

قوله: ("فإذا كبر فكبروا") هذِه فاء التعقيب فتقتضي أن تكون أفعال

المأموم القولية والفعلية عقب أفعال الإمام (... ...) [6] ، فنبه بالتكبير على القولية وأفعال الإمام القولية والفعلية فيه، وبالركوع على الفعلية، وذهب أبو حنيفة إلى أنه يكبر مع الإمام لا قبله، وصاحباه وافقا الشافعي في

(1) سيأتي برقم (1911) ، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيتم الهلال فصوموا".

(2) سيأتي برقم (6684) ، باب: من حلف أن لا يدخل على أهله شهرًا.

(3) سيأتي برقم (2469) ، باب: الغرفة والعلية المشرفة في السطوح وغيرها.

(4) مسلم (411) ، باب: ائتمام المأموم بالإمام.

(5) لم أقف عليه.

(6) قدر ثلاث كلمات غير واضحة بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت