فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 20604

حُبَّى ولميس -وروي: حُبَّى وتماضر- ابنتي تبع، (ماتتا) [1] وهما يشهدان أن لا إله إلا الله، ولا يشركان به شيئا، وعلئ ذلك مات الصالحون قبلهما.

وفي"معجم الطبراني"مرفوعا:"لا تسبوا تبعا" [2] ، وذكر السهيلي: أن دار أبي أيوب هذِه صارت بعده إلى أفلح مولى أبي أيوب، واشتراه منه بعدما خرب المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بألف دينار، بعد حيلة احتالها عليه المغيرة فأصلحه المغيرة، وتصدق به على أهل بيت فقراء بالمدينة [3] .

سابعها:

قوله: (ويصلي في مرابض الغنم) . فيه إباحة ذلك، وقد عقد له البخاري قريبا بابا، ويأتي إيضاحه إن شاء الله [4] .

(1) في (س) : ماتا، والصواب ما أثبتناه.

(2) رواه الطبراني بلفظ:"لا تسبوا تُبَّعًا، فإنه قد أسلم"من حديث سهل بن سعد 6/ 203 (6013) ، وفي"الأوسط"3/ 323 (3290) ، ورواه أحمد 5/ 340 كلهم من طريق عمرو بن جابر. وذكره الهيثمي في"المجمع"8/ 76، وقال: وفيه: عمرو بن جابر، وهو كذاب. ومن حديث ابن عباس رواه الطبراني 11/ 296 (11790) ، وفي"الأوسط"112/ 2 (1419) في كلا الموضعين من طريق أحمد بن محمد بن أبي بزة المكي. ذكره الهيثمي في"المجمع"8/ 76 وعزاه للطبراني في"الأوسط"دون"الكبير"، قال: رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه: أحمد بن أبي بزة المكي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وله شاهد صحيح من حديث عائشة موقوفًا، قالت: كان تبع رجلًا صالحًا، ألا ترى أن الله-عز وجل- ذم قومه ولم يذمه. رواه الحاكم 2/ 450، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وصححه الألباني في"الصحيحة" (2423) .

(3) "الروض الأنف"2/ 249.

(4) قبل الحديث القادم (429) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت