فهرس الكتاب

الصفحة 3061 من 20604

إذا تقرر ذلك فالكلام عليه من أوجه:

أحدها: أبو حدرد اسمه سلا مة، وقيل: عبد، وقيل: أسيد. ذكره ابن الجوزي.

وولده عبد الله مدني صحابي على الأصح، شهد الحديبية فما بعدها، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين عن إحدى وثمانين سنة [1] ، وقي الصحابة حدرد بن أبي حدرد، وقيل: في نسبه كنسب هذا -فيكون أخاه- بصري له حديث في أبي داود [2] .

وكعب: سلمي شاعر أحد السبعين الذين شهدوا العقبة، والثلاثة الذين تيب عليهم، ووهم من قال: شهد بدرًا، مات بالمدينة بعد الأربعين، أو إحدى وخمسين عن سبع وسبعين [3] ، وابنه عبد الله قائد

(1) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"4/ 309،"الاستيعاب"4/ 196 (2942) ،"أسد الغابة"6/ 69 (5797) ،"الإصابة"4/ 42 (259) .

(2) هو حَدْرَد بن أبي حَدْرَد أبو خراش السُّلمي، ويقال: الأَسْلَمى، له صحبة، يعدّ في المدنيين.

روى له البخاري في"الأدب المفرد" (404) ، وأبو داود في"سننه" (4915) حديثًا واحدًا، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه". صححه الألباني في تعليقه على"الأدب المفرد".

انظر ترجمته في:"أسد الغابة"1/ 464 (1104) ،"تهذيب الكمال"5/ 487 (1142) ،"الإصابة"1/ 316 (1640) .

(3) في هامش (س) وبخط ناسخها: (جزم الذهبي في"الكاشف"أن كعبًا توفي سنة 45 هـ وكذلك في الروايات، وفي"تهذيب النووي"قيل: توفي سنة 40 هـ.) أهـ.

هو كعب بن مالك بن أبي كعب، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا عبد الرحمن، خزرجي أنصاري سلمي، أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة أيضًا، لما قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخى بين كعب وبين طلحة بن عبيد الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار، كان أحد شعراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا يردّون الأذى عنه، أحد الثلاثة الأنصار الذين قال الله فيهم: وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت