الرجم [1] ، وابن ماجه في الصلاة، وأبو داود [2] .
وعند ابن ماجه: أصاب من امرأة ما دون الفاحشة، فلا أدري ما بلغ غير أنه دون الزنا.
وفيه: يا رسول الله، ألي هذِه؟ قَالَ:"لمن أخذ بها" [3] .
ثانيها:
هذا الرجل اسمه: كعب بن عمرو، أبو اليسر عَلَى أصح الأقوال [4] كما أخرجه النسائي في التفسير [5] .
وأخرجه الترمذي أيضًا من حديث ابن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليَسَر -يعني: كعب بن عمرو- قَالَ: أتتني امرأة تبتاع تمرًا، فقلت: إن في البيت تمرًا أطيب منه، فدخلت معي في البيت، فأهويت إليها فقبلتها. فأتيت أبا بكر فذكرت ذَلِكَ له، فقال: استر عَلَى نفسك، ولا تخبر أحدًا، وتب. فأتيت عمر فذكرت ذَلِكَ له،
(1) رواه النسائي في"الكبرى"4/ 318 (7326) ، 6/ 366 (11247) .
(2) رواه أبو داود (4468) .
(3) رواه ابن ماجه (1398) .
(4) اسمه: كعب بن عمرو بن عباد بن سواد - رضي الله عنه -. وكنيته: أبو اليسر بفتحتين. شهد العقبة وبدرًا، وهو ابن عشرين وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب، وشهد أحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
توفي بالمدينة سنة خمس وخمسين وذلك في خلافة معاوية - رضي الله عنه -. وهو أخر من مات من أهل بدر.
وجزم بأنه كنيته أبو اليسر: ابن سعد وابن الأثير وغيرهما.
انظر:"الطبقات الكبرى"3/ 581."الجرح والتعديل"7/ 160 (901) ،"الثقات"3/ 352،"الاستيعاب"3/ 380 (2226) ،"أسد الغابة"4/ 484 (4469) ،"تهذيب الكمال"24/ 185 - 186 (4978) .
(5) رواه النسائي في"الكبرى"6/ 366 (11248) .