قلت: أجل. قَالَ: ائت أبا بكر فأتاه وقال له مثل ما قَالَ عمر. وقال: ائت رسول الله، فأتاه .. الحديث.
وفيه: يا رسول الله، ألي خاصة؟ فضرب عمر صدره وقال: ولا نعمة عين ولكن للناس عامة. قَالَ: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال:"صدق عمر" [1] .
وفي"تفسير ابن مردويه"من حديث معاذ: فأمره أن يتوضأ ويصلي [2] وفيه من حديث بريدة: أن المرأة ناشدته وقالت له: إنما أنا أمك [3] قَالَ: وذلك أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"نساء المجاهدين عَلَى القاعدين في الحرمة كأمهاتهم" [4] .
وفي"تفسير الضحاك": راود امرأة وقعد منها مقعد الرجل من امرأته ثم ندم، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما صلى ركعتين من العصر نزلت هذِه
= دلج،"المحكم"7/ 235 مادة: دلج."لسان العرب"3/ 1407 مادة: دلج.
(1) رواه أحمد 1/ 245 (269 - 270) ، والطبراني 12/ 215 (12931) ، وفي"الأوسط"6/ 17 (5663) ، وابن عدي في"الكامل"6/ 342 (1351) ، وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 38: وفي إسناد أحمد"الكبير": علي بن زيد، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد"الأوسط"ضعيف. اهـ.
(2) أصل هذا الحديث رواه الترمذي (3113) وقال: هذا حديث ليس إسناده بمتصل. اهـ.
قلت: أما الزيادة التي أوردها المصنف هنا فرواها أحمد 5/ 244 بإسناد الترمذي المنقطع. ولم نقف على كتاب ابن مردويه؛ لأنه مفقود.
(3) لم أقف على"تفسير ابن مردويه"، وهو في"الدر المنثور"3/ 639 عن ابن مردويه بلفظ: وجعلت تناشده، فأصاب منها ...
(4) رواه مسلم (1897) كتاب: الإمارة، باب: حرمة نساء المجاهدين، وإثم من فاتهم، وأبو داود (2496) ، والنسائي 6/ 50، وأحمد 5/ 352 من حديث، ابن بريدة عن أبيه.