فهرس الكتاب

الصفحة 3297 من 20604

وقال الأثرم: بعد ذكر أحاديث التعجيل والتأخير: إنما وجهها إن كانت محفوظة أن يكون ذَلِكَ عَلَى غير تعمد لكن لعذر أو لأمر يكون [1] .

استدل من قَالَ بالتأخير بأوجه:

أحدها: حديث يزيد بن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، عن جده قَالَ: قدمنا عَلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فكان يؤخر العصر مادامت الشمس بيضاء نقية. أخرجه أبو داود [2] . وفي إسناده من يجهَّل.

ثانيها: حديث رافع بن خديج أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بتأخير هذِه الصلاة يعني: العصر.

قَالَ الدارقطني: يرويه عبد الواحد بن نافع. وليس بالقوي. ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة. والصحيح عن رافع وغيره من الصحابة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - التعجيل بصلاة العصر [3] .

وقال الترمذي: يروى عن رافع مرفوعًا، ولا يصح [4] .

وروي تأخيرها من فعل علي وأنه السنة، وصححه الحاكم [5] .

وفي الترمذي عن أم سلمة أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلًا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلًا للعصر منه [6] .

(1) انظر:"المغني"2/ 15 - 16.

(2) رواه أبو داود (408) ، وقال النووي في"المجموع"3/ 58: حديث باطل لا يعرف، وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (63) .

(3) "سنن الدارقطني"1/ 251 - 252.

(4) "سنن الترمذي"1/ 300.

(5) "المستدرك"1/ 192.

(6) برقم (161) ، وصححه أحمد شاكر 1/ 304، والألباني في"صحيح الترمذي" (138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت