فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 20604

واستدلوا أيضًا بحديث:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر [1] ، ولا دلالة فيه."

ونقله الطحاوي عن إجماع الصحابة [2] ، ولا نسلم له، والأحاديث السالفة دالة للجمهور.

ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة. وكذا إلى العوالي. وبعض العوالي على أربعة أميال ونحوه.

وفي"صحيح مسلم": صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سَلِمَةَ، فقال: يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا، ونحب أن تحضرها، فانطلق وانطلقنا معه، فوجدنا الجزور لم ينحر، فنحرت، ثم قطعت، ثم طبخ منهما، ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس [3] .

وفي"مستدرك الحاكم": كان أبعد رجلين من الأنصار من النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو لبابة وأبو عبس ومسكنه في بني حارثة، فكانا يصليان مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يأتيان قومهما وما صلوا لتعجيله - صلى الله عليه وسلم - [4] .

وصح في صلاة المنافق أنه ينتظر حَتَّى إذا اصفرت الشمس قام فنقرها أربعًا [5] وغير ذَلِكَ من الأحاديث.

(1) سيأتي قريبًا برقم (555) .

(2) "شرح معاني الآثار"1/ 194.

(3) مسلم (624) كتاب: المساجد، باب: استحباب التبكير بالعصر.

(4) 1/ 195، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(5) تقدم قريبًا جدًّا تخريج هذا الحديث وهو عند مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت