فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَالَ السهيلي: والحديث وإن كان ضعيف الإسناد، فقد روي موقوفًا عَلَى ابن عباس من طرق صحاح أنه قَالَ: الدنيا سبعة أيام، كل يوم ألف سنة وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم منها [1] ، وصحح الطبري هذا الأصل وعضده بآثار، وذكر قوله:"بعثت أنا والساعة كهاتين، وإنما سبقتها بما سبقت هذِه هذِه" [2] وأورده من طرقٍ كثيرةٍ صححها، فشبه - صلى الله عليه وسلم - ما بقي من الدنيا إلى قيام الساعة مع ما انقضى بقدر ما بين السبابة والوسطى من التفاوت حيث قَالَ:"بعثت أنا والساعة كهاتين" [3]
= 3/ 132، وقال في"الفتح": سنده ضعيف جدًّا. انظر: 11/ 351، وابن زمل: اختلف في اسمه فقيل: الضحاك، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن. واختلف في صحبته أيضًا فقيل: إنه صحابي، وقيل: إنه تابعي ولعل هذا هو الأقرب إلى الصواب، انظر:"أسد الغابة"3/ 47 (2552) ، 3/ 246 (2950) ،"الإصابة"2/ 311.
(1) انظر:"الروض الأنف"2/ 295. وفي تصحيح حديث ابن عباس الموقوف نظر.
ورواه الطبري موقوفًا في مقدمة"تاريخه"1/ 15 عن ابن عباس قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة، سبعة آلاف سنة، فقد مضى ستة آلاف سنة ومائتا سنة، وليأتين عليها مئون من سنين [ما] عليها موحد.
ذكر الألباني في"السلسلة الضعيفة"8/ 101 - 102 (3611) : قال ابن كثير كما نقل السخاوي في"الفتاوى الحديثية" (ق 193/ 1) : كل حديث ورد فيه تحديد وقت يوم القيامة على التعيين؛ لا يثبت إسناده.
(2) رواه من حديث المستورد بن شداد الفهري الترمذي (2213) بلفظ: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بعثت في نفس الساعة فسبقتها كما سبقت هذِه هذِه"لإصبعيه السبابة والوسطى. قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث المستورد بن شداد، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قال الألباني في"ضعيف الجامع" (2339) : ضعيف.
(3) بهذا اللفظ سيأتي برقم (6504، 6505) كتاب: الرقاق، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"بعثت أنا والساعة كهاتين"من حديث أنس وأبي هريرة.