الحارث، عن بكير عن غريب مطولًا [1] . وأخرجه مسلم أيضًا [2] .
وفي البخاري: قَالَ ابن عباس: وكنت أضرب الناس مع عمر بن الخطاب عنهما. وهو بالضاد المعجمة، وروي بالفاء والصاد المهملة.
وفي مسلم:"ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم". وفي البيهقي أنه قدم عَلَى وفد بني تميم أو صدقة"فشغلوني عنهما" [3] .
ولأحمد:"قدم عليَّ مال فشغلني عنهما" [4] وفي ابن ماجه من حديث يزيد بن أبي زياد أنه شغله عنهما قسمة ما جاء به الساعي [5] . وللترمذي محسنًا من حديث ابن عباس: شغله عنهما مال فصلاهما بعد العصر، ثم لم يعد لهما [6] .
(1) سيأتي برقم (4370) ، باب: وفد عبد القيس.
(2) مسلم (834) كتاب: صلاة المسافرين، باب: معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد العصر.
(3) "معرفة السنن والآثار"3/ 426.
(4) رواه الإمام أحمد في"مسنده"6/ 315 بلفظ"فشغلني عن الركعتين".
(5) "سنن ابن ماجه" (1159) . قال البوصيري في"مصباح الزجاجة"1/ 140: إسناده حسن، يزيد بن أبى زياد مختلف فيه. وضعفه الألباني في"ضعيف ابن ماجه" (242) ، قال: منكر.
(6) "سنن الترمذي" (184) ، وقال: وفي الباب عن عائشة وأم سلمة وميمونة وأبي موسى، وحديث ابن عباس حديث حسن ... وحديث ابن عباس أصح حيث قال:"لم يَعُدْ لَهُمَا".اهـ.
قال الحافظ في"التلخيص"1/ 187 (271) تعقيبًا على قول الترمذي: حديث عائشة أثبت إسنادًا، ولفظه عند مسلم:"ثم أثبتها، وكان إذا صلى صلاة أثبتها"يعني: داوم عليها. اهـ.
وقال الألباني في"ضعيف الترمذي": ضعيف الإسناد، وقوله:"ثم لم يَعُدْ لهما"منكر. اهـ.