وذكر بعده حديث عائشة في صلاته - عليه السلام - الركعتين بعد العصر من طرق:
منها: عن أيمن عنها، وهو من أفراده.
ومنها: عن عروة عنها: وقالت: ما تركهما عندي قطُّ.
وأخرجه مسلم أيضًا [1] .
ومنها: عن الأسود عنها: وأنه لم يدعها سرًا ولا علانية.
وأخرجه مسلم أيضًا [2] .
ومنها: عن الأسود ومسروق: أنهما شَهِدا عَلَى عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِينِي فِي يَوْمٍ بَعْدَ العَصْرِ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
وأخرجه مسلم أيضًا [3] ، وهو في مسلم من حديث أبي سلمة [4] وطاوس عنها [5] . ومنها: عبد الله بن الزبير عنها، وسيأتي في البخاري [6] .
وذكر الدارقطني الاختلاف في حديث عائشة مبسوطًا، ثم قَالَ: والصحيح عنها: ما رواه عبد الله وهشام ابنا عروة، عن أبيهما، عنها. وقال في مسند أم سلمة: حديث بكير بن الأشج أثبتها وأصحها.
(1) مسلم (835/ 299) كتاب: صلاة المسافرين، باب: معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي بعد العصر، بلفظ: ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين بعد العصر عندي قط.
(2) مسلم (835/ 300) بلفظ: صلاتان ما تركهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...
(3) مسلم (835/ 301) .
(4) مسلم (298/ 835) .
(5) مسلم (833/ 296) كتاب: صلاة المسافرين، باب: لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها.
(6) برقم (1631) كتاب: الحج، باب: الطواف بعد الصبح والعصر.