فهرس الكتاب

الصفحة 3549 من 20604

هذا الحديث سلف، قريبًا تراه، لكن من طريق آخر إلى أبي هريرة [1] .

ويأتي في التفسير أيضًا في سورة سبحان [2] ، وأخرجه مسلم أيضًا [3] ، والمراد بقرآن الفجر: صلاة الفجر. كما جاء مفسرًا، ويأتي - إن شاء الله تعالى- ذلك في التفسير.

ثم ساق البخاري عن سالم، عن أم الدرداء رضي الله عنها أنها قالت: دَخَلَ عَلَى أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهْوَ مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ: مَا أَغْضَبَكَ؟ فَقَالَ: والله مَا أَعْرِفُ مِنْ أمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا إِلا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا.

وهذا من أفراد البخاري [4] .

وسالم هذا هو ابن أبي الجعد [5] ، واسم أم الدرداء: هجيمة، وقيل: بتقديم الجيم الوصابية، وقيل: الأوصابية -ووصاب: بطن من حمير مشهور باليمن إلى الآن- وأم الدرداء هذِه هي الصغرى [6] . وفي

(1) برقم (647) .

(2) سيأتي برقم (4717) .

(3) مسلم برقم (649) كتاب: المساجد، باب: فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها.

(4) في هامش الأصل: كتبت من خط المصنف: عزاه بن الأثير إلى الترمذي ولم يذكره بن عساكر ولا النسائي.

(5) تقدمت ترجمته في حديث (141) .

(6) هي السيدة العالمة الفقيهة، هجيمة، وقيل جهيمة الحميرية الدمشقية، روت علمًا جمًّا عن زوجها أبي الدرداء، وسلمان الفارسي وعائشة وأبي هريرة، وعرضت القرآن وهي صغيرة على أبي الدرداء. وطال عمرها واشتهرت بالعلم والعمل والزهد.

انظر تمام ترجمتها في:"تهذيب الكمال"35/ 352 (7974) ،"سير أعلام النبلاء"4/ 277 (100) ،"تذكرة الحفاظ"1/ 50. ووسمت أو وصفت هذِه بالصغرى، تمييزًا لها عن الكبرى وهي خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي، أم الدرداء الكبرى. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت