فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه حديث من طريق ابن عباس في"كامل ابن عدي"ليس من شرط هذا الصحيح، بل فيه رجل مجهول منكر الحديث [1] . نعم السنة أن لا يجاوز بصره إشارته في التشهد لحديث ابن الزبير في"سنن أبي داود"بإسناد جيد صحيح [2] .
واستثنى بعض أصحابنا ما إذا كان مشاهد الكعبة فإنه ينظر إليها [3] .
قال القاضي الحسين [4] : ينظر إلى موضع سجوده في حال قيامه، إلى قدميه في ركوعه، وإلى أنفه في سجوده وحجره في تشهده؛ لأن امتداد النظر يلهي فإذا قصر كان أولى [5] .
وقال مالك: ينظر أمامه، وليس عليه أن ينظر إلى موضع سجوده
(1) رواه ابن عدي في"الكامل"6/ 313، فقال: حدثنا منصور بن سلمة، حدثنا أبو التقي: هشام بن عبد الملك، ثنا بقية، قال: حدثني علي بن أبي علي القرشي، قال: حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة لم ينظر إلا إلى موضع سجوده.
(2) أبو داود (990) ، ورواه أيضًا: النسائي 3/ 39، وأحمد 4/ 3، وابن خزيمة 1/ 355 (718) ، وابن حبان 5/ 271 (1944) .
(3) انظر:"النجم الوهاج"2/ 177،"مغني المحتاج"1/ 180.
(4) هو حسين بن محمد بن أحمد، العلامة شيخ الشافعية بخراسان، أبو عليّ المروذي، ويقال أيضًا: المرورذي، تفقه بأبي بكر القفال، له:"التعليقة الكبرى"،"الفتاوى"وغير ذلك، وكان من أوعية العلم، وكان يعرف بحبر الأمة، مات بمرو الروذ في المحرم سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
انظر ترجمته في:"تهذيب الأسماء واللغات"1/ 164 - 165،"وفيات الأعيان"2/ 134 - 135،"سير أعلام النبلاء"18/ 260 - 262،"الطبقات"للسبكي 4/ 356 - 365.
(5) عزاه النووي في"المجموع"3/ 270، والدميري في"النجم الوهاج"2/ 177 إلى البغوي والمتولي. قلت: وهو قول بعض الحنفية، وقول شريك بن عبد الله. انظر:"تبين الحقائق"1/ 108،"المغني"2/ 390.