فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 20604

لَوَاقِعٌ (7) [1] لا أنه سمع الطور كلها وهو عجيب منه، ترده رواية البخاري السالفة، وقد رواه الطبراني في"معجمه الصغير"، عن إبراهيم بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده .. وقال: لم يروه عن إبراهيم إلا هشيم، تفرد به عروة بن سعيد الربعي، وهو ثقة [2] .

وقوله: (فأتيته وهو يصلي) يخالفه ما ذكره ابن سعد من حديث نافع ابنه عنه. قال: قدمت في فداء أسارى بدر فاضطجعت في المسجد بعد العصر، وقد أصابني الكرى فنمت فأقيمت صلاة المغرب فقمت فزعًا لقراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المغرب: وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) [الطور:1 - 2] فاستمعت قراءته حتى خرجت من المسجد وكان يومئذٍ أول ما دخل الإِسلام قلبي.

وفي"الاستيعاب": روى جماعة من أصحاب ابن شهاب عنه، عن محمد بن جبير، عن أبيه: المغرب أو العشاء [3] .

وزعم الدارقطني أن رواية من رواه عن ابن شهاب، عن نافع بن جبير وَهَمٌ في ذكره نافعًا.

ثم قال الطحاوي: وكذلك قول زيد لمروان في الطوليين: يجوز أن يكون قرأ ببعضها.

(1) "شرح معاني الآثار"1/ 212.

(2) "المعجم الصغير"2/ 265 - 266 (1141) والذي وقع فيه: تفرد به سعيد بن عروة وهو ثقة، وكذا وقع في الإسناد سعيد بن عروة الربعي البصري، حدثنا هشيم، ووقع في"المعجم الكبير"2/ 117: عروة بن سعيد، عن عروة الربعي المصري، ثنا هشيم، ووقع في"تاريخ الإسلام"للذهبي 22/ 325 (554) في ترجمة يعقوب ابن غيلان شيخ الطبراني أنه حدث بالبصرة عن سعيد بن عروة.

(3) "الاستيعاب"1/ 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت