وإبراهيم النخعي وعبد الملك بن مراون وابن مسعود والشعبي وعمر بن عبد العزيز.
وقال ابن التين في قول الزهري السالف: إن أراد وجوبها عليه فهو قول شاذ.
وأما حديث أبي عبس فيأتي -إن شاء الله تعالى- في أوائل الجهاد أيضًا [1] ، وأخرجه النسائي [2] والترمذي فيه وقال: حسن صحيح غريب [3] . وأبو عبس (خ. ت. س) اسمه عبد الرحمن بن جبر، وفي الباب عن أبي بكر ورجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ويزيد بن أبي مريم شامي [4] ، وبريد بن أبي مريم كوفي، أبوه من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واسمه مالك بن ربيعة [5] .
(1) برقم (2811) باب: من اغبرت قدماه في سبيل الله.
(2) "السنن الكبرى"3/ 11 (4324) كتاب: الجهاد، باب: ثواب من اغبرت قدماه في سبيل الله.
(3) سنن الترمذي (1632) .
(4) يزيد بن أبي مريم بن أبي عطاء، ويقال يزيد بن ثابت بن أبي مريم بن أبي عطاء، الشامي.
قال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين وعن دحيم: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال الدارقطني: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات". وقال ابن حجر في"مقدمة فتح الباري": هذا جرح غير مفسر فهو مردود وليس له في البخاري سوى حديث واحد أخرجه في الجهاد والجمعة من رواية الوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة: كلاهما عن يزيد بن أبي مريم عن عباية بن رافع عن أبي عيسى بن جبر في فضل من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"8/ 361 (3339) . و"الجرح والتعديل"9/ 291 (1243) . و"الثقات"لابن حبان 5/ 536. و"تهذيب الكمال"32/ 243 (3049) . هدي الساري ص 453.
(5) بريد بن أبي مريم، واسمه مالك بن ربيعة السلولي البصري. وقال أبو بكر بن أبي =