فهرس الكتاب

الصفحة 4325 من 20604

خامسها: سحبان.

وفي ضبطها أربعة أوجه: ضم الدال وتنوينها، ونصبها وتنوينها [1] .

وفي"غرائب مالك"للدارقطني بسند ضعيف: لما جاء ملك الموت إلى يعقوب - عليه السلام -، قَالَ يعقوب في جملة كلام: أما بعد، فإنا أهل بيت موكل بنا البلاء .. الحديث.

قَالَ سيبويه: معناه: مهما يكن من شيءٍ [2] . وقال أبو إسحاق: إذا كان رجلٌ في حديثٍ وأراد أن يأتي بغيره قَالَ: أما بعد.

وفي"المحكم"معناها: أما بعد دعائي لك [3] . وفي"الجامع": يعني: بعد الكلام المتقدم، أو بعد ما يبلغني من الخبر. ثم حذفوا هذا وضموا على أصل ما ذكرناه، وذكر عبد القادر الرهاوي أن اثنين وثلاثين من الصحابة رووا ذَلِكَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبه ومواعظه وكتبه.

ثانيها:

معنى: (تَجَلَّانِي الغَشْيُ) : غطَّاني وغشاني، وأصله: تجللني فأبدلت إحدى اللامات ألفًا، قاله ابن الأثير، قَالَ: ويحتمل أن يكون معناه: ذهب بقوتي وصبري، من الجلاء، أو ظهر لي وبان عليَّ [4] .

(1) وقد نظمها بعضهم فقال:

جرى الخُلْفُ أما بعد من كان قائلًا ... لها خمسُ أقوالٍ وداودُ أقربُ

وكانت له فصلَ الخطابِ وبعدَه ... فقُسٌ فسحبانُ فكعبٌ فَيْعُربُ

انظر:"حاشية الباجوري"1/ 7.

(2) "الكتاب"4/ 235، ونص عبارته: وأما (أما) ففيها معنى الجزاء، كأنه يقول: عبد الله مهما يكن من شيء من أمره، فمنطلق.

(3) "المحكم"2/ 25.

(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"1/ 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت