فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقولها: (وَلَغطَ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ) . اللغط: الأصوات المختلفة التي لا تفهم. قَالَ ابن التين: ضبطه بعضهم بفتح الغين وبعضهم بكسرها، وهو بالفتح عند أهل اللغة.
قولها: (وانْكَفَأُتُ) . أي: ملت بوجهي ورجعت إليهن لأسكتهن.
أي: بالإشارة، وأصله: من كفأت الإناء: إذا أملته وكببته.
والفتنة أصلها: الاختبار، ولا فتنة أكبر من الفتنة المذكورة. منكر -بفتح الكاف- كما قيده به ابن العربي، ونكير -وقد ثبت فيها أحاديث- أعاذنا الله منها.
وقوله: ("أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في القبور") أي: أتاه الملك بذلك، وفيه: بيان أنه اعلم به في ذَلِكَ الوقت.
وقوله: ("حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ") يعني: أنه رأى أمورًا عظامًا.
وقوله: ("من فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ") يعني: ما يبلو به الله -عز وجل- الناس إذا خرج الدجال من الفتنة، فيضل الله به قومًا ويثبت المؤمنين، وقيل له: المسيح؛ لأنه يمسح الأرض، أو لأنه ممسوح العين أعورها، وقد أسلفنا ذَلِكَ مع رواية كسر الميم وتشديد السين.
والمنافق: الذي يظهر خلاف ما يبطن. والمرتاب: الشاك. قاله أبو الوليد المالكي [1] . وقال أبو جعفر: المنافق: المرتاب، ومعناهما متقارب في الكفر، إلا أن قوله:"سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ"أقرب إلى نفي المرتاب، وفي بعض الروايات أنه إذا قَالَ: لا أدري. قيل له:"لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ" [2] . ومعنى تليت: اتبعت.
(1) "المنتقى"1/ 331.
(2) رواه أحمد 3/ 3 - 4.