فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: ("أَمَّا المُؤْمِنُ") أو"المُوقِنُ"الأظهر كما قَالَ ابن التين أنه المؤمن؛ لقوله:"قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنْ كنْتَ لَتُؤْمِنُ بِهِ"ولقوله:"فَأَجَبْنَا"ولم يقل: فأيقنا. والنوم هنا: هو العود إلى ما كان عليه، ووصفه به وإن كان مؤمنًا لما يناله من الراحة.
وقوله: ("فأوعيته") [1] قَالَ الدمياطي في حاشية"الصحيح"بخطه ومنه نقلت الوجه: وعيته قَالَ تعالى: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} [الحاقة: 12] يقال: وعيت العلم، وأوعيت المتاع.
وقوله: (أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ بسَبْىٍ) . وفي بعض النسخ: أو بشيء، وهو ما في"المستخرج"لَأبي نعيم، وفي كتاب الإسماعيلي: أتي بمالٍ من البحرين.
وقوله: (أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ) . كذا بخط الدمياطي، وقال شيخنا قطب الدين: الذي في أجل روايتنا: (أن الذي ترك) ، ونسخة: (أن الذين ترك) .
وقوله: (عتبوا) أي: وجدوا في أنفسهم كراهية لذلك.
وقوله: ("لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ") هذا من نظر القلب لا من نظر العين.
و (الجزع) ضد الصبر، وهو شدة القلق، وقيل: القول السيء.
و (الهلع) شدة الجزع.
(1) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: قال في"المطالع"الوعي الحفظ للشيء، ووعيت العلم وأوعيته: حفظته، وجمعته، وقال في"الأفعال": وعيت العلم فحفظته، ووعيت الأذن: سمعت، وأوعى المال: جمعه في الوعاء. انتهى. فهذا الذي قاله أولًا مخالف للدمياطي، وما نقله عن"الأفعال"موافق له وكذا قال في"الجمهرة"على وفاق قول الدمياطي، وبذلك الدمياطي (...) في الصحاح.