فهرس الكتاب

الصفحة 4403 من 20604

وكذا قَالَ القاضي عياض: إن هذا أشبه بحال الصحابة، والمظنون بهم أنهم ما كانوا يدعون الصلاة معه، وإنما ظنوا جواز الانصراف بعد انقضاء الصلاة، وقد أنكر بعضهم كونه - صلى الله عليه وسلم - خطب قط بعد صلاة الجمعة هنا [1] .

رابعها:

جاء في"الصحيح": لما ذكر الاثني عشر رجلًا وأنا فيهم. وفي أفراد مسلم: ومنهم أبو بكر وعمر [2] .

وذكر السهيلي أنه جاء ذكر أسماء الباقين في حديث مرسل رواه أسعد [3] بن عمرو والد موسى بن أسد، وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة وبلال، وابن مسعود في رواية، وفي رواية: عمار بن ياسر، وأهمل جابرًا -وهو الصحيح كما سلف- وسالمًا مولى أبي حذيفة، ذكرها إسماعيل بن أبي زياد الشامي في"تفسير ابن عباس".

وجاء في رواية: فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلًا وامرأة [4] . وفي أخرى: وامرأتان. ذكرها إسماعيل هذا.

خامسها:

إن قلتَ: ما السر في قوله {إِلَيْهَا} دون قوله: إليهما؟

قلتُ: لأن التجارة كانت أهم إليهم. وفي قراءة عبد الله: (وإذا رأوا

(1) "إكمال المعلم"3/ 262.

(2) "صحيح مسلم" (863) كتاب: الجمعة، باب: في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} .

(3) في هامش الأصل: لعله أسد.

(4) رواه الطبري في"تفسيره"12/ 98 (34140، 34142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت