فهرس الكتاب

الصفحة 4404 من 20604

لهوًا أو تجارة انفضوا إليها). ذكره الفراء [1] والمبرد.

والتقدير كما قَالَ الزجاج: إليها في كل واحد، وحذف؛ لأن الثاني يدل عليه. قَالَ: ويجوز في الكلام: انفضوا إليه وإليها وإليهما، أو أن العطف إذا كان بـ (أو) إذا كان ضميرًا، قياسه عوده إلى أحدهما لا إليهما، أو أن الضمير أعيد إلى المعنى دون اللفظ. أي: انفضوا إلى الرؤية التي رأوها. أي: مالوا إلى طلب ما رأوه. قاله ابن الأثير [2] .

سادسها:

اختلف العلماء في الإمام يفتتح الجمعة بالجماعة ثم يتفرقون، وهو ما ترجم له البخاري فقال الثوري: إذا ذهبوا إلا رجلين صلى ركعتين، وإن بقي واحد صلى أربعًا [3] .

وقال أبو ثور: إذا بقي معه واحد صلى جمعة اعتبارًا بالدخول. ورآه الشافعي [4] ، وقال أبو يوسف ومحمد: إذا كبَّر ثم تفرقوا كلهم صلاها جمعة وحده [5] .

وقال أبو حنيفة: إذا نفروا قبل أن يركع ويسجد سجدة يستقبل الظهر، وإن نفروا بعد سجوده سجدة صلاها جمعة [6] ؛ وحُكي عن مالك والمزني [7] .

(1) انظر:"معاني القرآن"3/ 157.

(2) "الشافي في شرح مسند الشافعي"لابن الأثير 2/ 225.

(3) ذكره ابن المنذر في"الأوسط"4/ 111.

(4) ذكره ابن المنذر في"الأوسط"4/ 111، 112.

وورد بهامش الأصل: أي: في القديم.

(5) ذكره ابن المنذر في"الأوسط"4/ 112، 113.

(6) انظر:"الهداية"1/ 90.

(7) انظر:"عيون المجالس"1/ 404 - 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت