أخرجه مسلم [1] ، وشيخ البخاري فيه أبو النعمان، وهو محمد بن الفضل السدوسي، مات سنة أربع -وقيل: ثلاث- وعشرين ومائتين، ولقبه: عارم [2] .
والحديث الثاني أخرجه مسلم والأربعة [3] ، ومسلم الذي في إسناده هو ابن صبيح العطار أبو الضحى، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز [4] .
ومسروق هو ابن الأجدع [5] ، ووالد شيخ البخاري عمر بن حفص، وكان والده ثقة مأمونًا، إلا أنه كان يدلس.
وقد ورد أيضًا في وقت الوتر أحاديث منها: أنه ما بين العشاء وطلوع الفجر أخرجه أبو داود من حديث خارجة، واستغربه الترمذي [6] .
وأحمد من حديث أبي بكرة، وفي أبي داود والترمذي مصححًا من حديث ابن عمر:"بادروا الصبح بالوتر" [7] . وفي أبي داود من حديث أبي قتادة أنه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لأبي بكر:"متى توتر؟"قَالَ: أوتر من أوَّل الليل. وقال لعمر:"متى توتر؟"قَالَ: آخره. فقال لأبي بكر:"هذا"
(1) "صحيح مسلم" (749/ 157) كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل.
(2) انظر:"تهذيب الكمال"26/ 287.
(3) "صحيح مسلم" (745) ،"سنن أبي داود" (1435) ،"سنن الترمذي" (456) ،"سنن النسائي"3/ 230،"سنن ابن ماجه" (1185) .
(4) انظر:"تهذيب الكمال"27/ 520.
(5) السابق 27/ 451.
(6) "سنن أبي داود" (1434) كتاب: الصلاة، باب: في وقت الوتر،"الترمذي" (452) . وضعفه الألباني في"ضعيف أبي دواد"برقم (255) .
(7) "سنن أبي داود" (1434) كتاب: الصلاة، باب: في الوتر قبل النوم، و"سنن الترمذي" (467) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر، والحديث رواه مسلم (750) صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى.