أخذ بالحزم"وقال لعمر:"هذا أخذ بالقوة" [1] . وفي رواية للبيهقي:"أخذت بالحزم، أو بالوثيقة" [2] . وفي رواية له من حديث ابن عمر."
وقال في حق الصديق:"بالحزم أخذت"وفي حق عمر قَالَ:"فعل القوي فعلت" [3] . ولابن ماجه نحوه عن جابر [4] . ولمسلم من حديث أبي سعيد:"أوتروا قبل أن تصبحوا" [5] وأخرجه الترمذي والنسائي، وفي رواية:"قبل الصبح" [6] وفي أخرى:"قبل الفجر" [7] .
ولمسلم أيضًا من حديث ابن عمر:"من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترًا قبل الصبح" [8] وله عن جابر:"من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فإن صلاة آخر الليل"
(1) "سنن أبي داود" (1434) كتاب: الصلاة، باب: في الوتر قبل النوم.
قال الألباني في"صحيح أبي داود" (1288) : صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم، اهـ.
(2) "السنن الكبرى"3/ 35 كتاب: الصلاة، باب: الاختيار في وقت الوتر وما ورد من الاحتياط في ذلك.
(3) "السنن الكبرى"3/ 36.
(4) "سنن ابن ماجه" (1202) كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في الوتر أول الليل، قال الألباني في"صحيح ابن ماجه" (988) : حسن صحيح.
(5) "صحيح مسلم" (754) كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل.
(6) "سنن الترمذي" (468) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر.
و"سنن النسائي"3/ 231 كتاب: قيام الليل، باب: الأمر بالوتر قبل الصبح.
(7) رواها الترمذي (469) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر، وأحمد 2/ 150، والحاكم في"المستدرك"1/ 203 كتاب: الوتر، والبيهقي 2/ 478 كتاب: الصلاة، باب: وقت الوتر.
(8) "صحيح مسلم" (751) كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل.