وأخرجه ابن المغلس في"موضحه"أيضًا. ورواه البيهقي مرة بلفظ: عن علي بن ربيعة قَالَ: خرجنا مع علي متوجهين ها هنا، وأشار بيده إلى الشام، يصلي ركعتين ركعتين، حَتَّى إذا رجعنا ونظرنا إلى الكوفة حضرت الصلاة، فقال: أيا أمير المؤمنين هذِه الكوفة، نتم الصلاة؟ قَالَ: لا، حَتَّى ندخلها [1] .
وحديث أنس أخرجه مسلم أيضًا، وأبو داود، والنسائي، والترمذي وقال: صحيح [2] ، ويأتي في الحج مكررًا إن شاء الله [3] .
وحديث عائشة أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي أيضًا [4] .
وسفيان المذكور في إسناده هو ابن عيينة كما صرح به الطرقي.
ورواه البخاري أيضًا في علامات النبوة، من حديث يزيد، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي -صلى الله عليه وسلم - ففرضت أربعًا، وتركت صلاة السفر على الأولى. تابعه عبد الرزاق عن معمر [5] .
وروى ابن أبي نجيح من حديث سماك، عن عون بن أبي جحيفة،
(1) السابق 3/ 146 (5448) .
(2) "صحيح مسلم" (690) كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة المسافرين وقصرها، و"سنن أبي داود" (1202) كتاب: صلاة السفر، باب: متى يقصر المسافر؟، و"سنن الترمذي" (546) أبواب: الصلاة، باب: ما جاء في التقصير في السفر، و"سنن النسائي"1/ 235 كتاب: الصلاة، باب: عدد صلاة الظهر في الحضر.
(3) برقم (1546 - 1547) باب: من بات بذي الحليفة حتى أصبح، و (1548) باب: رفع الصوت بالإهلال، و (1551) باب: التحميد والتسبيح والتكبير.
(4) "صحيح مسلم" (685) كتاب: صلاة المسافرين باب: صلاة المسافر وقصرها، و"سنن النسائي"1/ 225 - 226 كتاب: الصلاة، باب: كيف فرضت الصلاة؟.
(5) برقم (3935) كتاب: مناقب الأنصار، باب: التاريخ، من أين أرخوا التاريخ؟