فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومعلوم أن الرب تعالى لم يأمره أن يستغفره إلا بما يغفر له باستغفاره. قَالَ: فبان فساد قول مجاهد [1] .
وحديث ابن عباس أخرجه مسلم [2] والأربعة.
وشيخ البخاري فيه (علي بن عبد الله) هو ابن المديني.
و (سفيان) هو ابن عيينة. ورواه مالك في"الموطأ"عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، كذا رواه جماعة"الموطأ" [3] ، ورواه بعض من جمع حديث مالك، فذكره عن مالك، عن أبي الزبير، عن عطاء، عن ابن عباس، كما رواه يحيى [4] .
وقول البخاري: (قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ عَبْدُ الكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ:"وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ") يعني: أن عبد الكريم زاد عن طاوس هذِه الزيادة.
في كتاب أبي نعيم الأصبهاني. قَالَ سفيان: كنت إذا قلتُ له: -يعني: لعبد الكريم أبي أمية- آخر حديث سليمان -يعني: ابن أبي مسلم الراوي عن طاوس-:"ولا إله غيرك"قَالَ:"ولا حول ولا قوة إلا بالله"قَالَ سفيان: وليس هو في حديث سليمان.
وليس لعبد الكريم هذا في كتاب البخاري غير هذا الموضع، وهو أبو
= وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1357) ، و"الصحيحة" (556) .
وروى مسلم في"صحيحه" (2702) عن الأغر المزني مرفوعًا: إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة.
(1) "تفسير الطبري"8/ 130.
(2) مسلم برقم (2227) في الصلوات، باب ذكر الخبر المبين دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(3) "موطأ مالك"ص 150،"رواية يحيى"1/ 246، رواية أبي مصعب، باب: ما جاء في الدعاء.
(4) "موطأ مالك"ص 150 وهو عنده كما عند جماعة"الموطأ"ولم يذكر الداني في"أطراف الموطأ"2/ 550 الطريق المذكورة (عن عطاء) بل ذكر (طاوس) .