فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أمية عبد الكريم بن أبي المخارق قيس -ويقال: طارق- المعلم البصري نزيل مكة، روى عن أنس بن مالك وغيره، وعنه أبو حنيفة ومالك، وهو واهٍ، وقد بين مسلم جرحه في مقدمته [1] ، ولم ينبه البخاري على شيء من أمره، فهو محتمل عنده، كما قَالَ في"تاريخه": كل من لم أبين جرحه فهو على الاحتمال، وإذا قلتُ: فيه نظر، فلا يحتمل. [2]
ووهم ابن طاهر فادَّعى أنهما أخرجا له في الحج حديثًا واحدًا [3] ، والذي أخرجا له ذلك هو عبد الكريم الجزري [4] كما خرجا به، مات سنة سبع وعشرين ومائة، أفاده ابن الحذاء، وأهمله المزي [5] تبعًا لعبد الغني [6] .
وقوله: (قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ: سمعته مِنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ عَنِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) مقصوده بهذاَ أن سليمان سمعه من طاوس، فإن في السند الأول أتى عنه بالعنعنة، وعبارة أبي نعيم
(1) "صحيح مسلم"المقدمة ص 16 - 17.
(2) لم نجد قول البخاري هذا في المطبوع من التاريخ، ولم يقف عليه أحد من الباحثين فيما نعلم، أفاده د. أحمد معبد، ونقل هذا النص أيضا المزي في"تهذيب الكمال"18/ 265 ولو ثبت هذا عن البخاري لكان قاعدة يهرع إليها في الحكم على الرجال المسكوت عنهم في"التاريخ".
(3) "الجمع بين رجال الصحيحين"1/ 324.
(4) هو عبد الكريم بن مالك الجزري. أبو سعيد الحراني، مولى عثمان بن عفان ويقال: مولى معاوية بن أبي سفيان، رأى أنس بن مالك، عن أحمد بن حنبل: ثقة، ثبت. وعن يحيى: حديث عبد الكريم عن عطاء رديء. وقال ابن حجر: لم يخرج البخاري من روايته عن عطاء إلا موضعًا واحدًا معلقًا، واحتج به الجماعة.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"6/ 88 (1794) ، و"تهذيب الكمال"18/ 252.
(5) "تهذيب الكمال"18/ 259 (3506) .
(6) ورد بهامش الأصل: وكذلك الذهبي تبعًا للمزي.