فهرس الكتاب

الصفحة 5028 من 20604

الضحى ما جهلت عائشة؟ وأين أم هانئ في الفقه والعلم من عائشة.

ثم أورد أيضًا حديث أبي ذر:"يصبح على كل سلامَى من ابن آدم صدقة"وفيه:"ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى"أخرجه مسلم [1] ، وأوصى أبا ذر وأبا الدرداء وأبا هريرة بركعتي الضحى [2] ، ثم روى حديث معاذ بن أنس في ذلك، وإسناده لين ضعيف [3] ، من حديث نعيم بن همار عنه [4] ، فهؤلاء كلهم قد عرفوا من صلاة الضحى ما جهله غيرهم.

(1) برقم (720) كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب صلاة الضحى.

(2) حديث أبي ذر رواه النسائي 4/ 217 - 218، وأحمد 5/ 173، وابن خزيمة (1083، 1221، 2122) .

وحديث أبي الدرداء رواه مسلم (722) .

وحديث أبي هريرة سيأتي برقم (1178) ، ورواه مسلم (721) .

(3) حديث معاذ بن أنس لم يروه ابن عبد البر كما ذكر المصنف -رحمه الله- وإنما علقه، فقال: وروى ابن وهب عن يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من قعد في مصلاه حين ينصرف من الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرًا، غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".

قلت: رواه مسندًا أبو داود (1287) ، والبيهقي 3/ 49 من طريق ابن وهب، به.

قال المنذري في"المختصر"2/ 84: سهل بن معاذ ضعيف، والراوي عنه زبان ضعيف أيضًا.

وضعف النووي الحديث في"الخلاصة"1/ 571 (1937) ، والألباني في"ضعيف أبي داود" (238) .

(4) هكذا سياق الكلام بالأصل، ويفهم منه أن نعيم بن همار روى عن معاذ بن أنس حديثه هذا، وليس كذلك، ففي"التمهيد"8/ 142 - وهو المصدر الذي ينقل منه المصنف- ذكر ابن عبد البر حديثًا آخر في صلاة الضحى عن نعيم ابن همار مرفوعًا بإسناده إليه.

وحديث نعيم بن همار رواه أبو داود (1289) ، ومن طريقه ابن عبد البر من طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت