فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشرح:
أما تعليق عمر فأسنده البيهقي من حديث الأعمش عن شقيق قَالَ: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة من آل المغيرة يبكين عليه. فقيل لعمر: أرسل إليهن فانههن. فقال عمر: ما عليهن أن يهرقن دموعهن على أبي سليمان، ما لم يكن نقع أو لقلقة [1] .
وأمَّا قوله: (والنقع: التراب على الرأس) [2] . فهو أحد الأقوال فيه، وقال ابن فارس: النقع: الصراخ. ويقال: هو النقيع. والنقع: الغبار [3] ، وقال الهروي: إنه رفع الصوت واللقلقة، كأنها حكاية الأصوات إذا كثرت [4] . قَالَ شِمْر في قوله: (ما لم يكن نقع ولا لقلقة) ، أي: شق الجيوب، وقال الإسماعيلي: النقع هنا: الصوت العالي، واللقلقة: حكايته ترديد النواحة.
وقال صاحب"المطالع" [5] : النقع: الصوت بالبكاء. قَالَ: وبهذا فسره البخاري. وهو غريب، فالذي فسره ما قدمناه عنه. وقال الأزهري: هو صوت لذم الخدود إذا ضربت [6] . وقال في"المحكم": إنه الصراخ [7] . ويقال: هو النقيع. وقيل: وضعهن على رءوسهن النقع، وهو الغبار. وهو موافق لتفسير البخاري.
(1) "السنن الكبرى"4/ 71 كتاب: الجنائز، باب: سياق أخبار تدل على جواز البكاء بعد الموت. ورواه أيضًا الحاكم 3/ 297 وغيرهما. وصححه الحافظ كما في"الفتوحات الربانية"4/ 105.
(2) "لسان العرب"8/ 4527 - 4528.
(3) "المجمل"2/ 883.
(4) "غريب الحديث"2/ 41.
(5) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: ذكر صاحب"المطالع"التفسيرين: الأول وهذا، وعزاهما إلى البخاري.
(6) "تهذيب اللغة"4/ 3649 - 3651.
(7) "المحكم"1/ 134 - 135.