فهرس الكتاب

الصفحة 5563 من 20604

الجزية عن كل قبطي" [1] وعن مكحول أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ في إبراهيم:"لو عاش ما رق له خال" [2] وهو ابن مارية القبطية، وجميع ولده من خديجة غيره، ومجموعهم ثمانية: القاسم، وبه كان يكنى، والطاهر، والطيب -ويقال: إنه الطاهر- وإبراهيم، وبناته: زينب زوج أبي العاص، ورقية وأم كلثوم زوجتا عثمان وفاطمة زوج علي."

واختلف في الصلاة عليه فصححه ابن حزم [3] ، وقال أحمد: منكر جدًّا [4] .

وقال السدي: سألت أنسًا: أصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم [5] ؟

(1) رواه ابن سعد في"طبقاته"1/ 144، وقال الألباني في"الضعيفة" (2293) : موضوع.

(2) رواه ابن سعد في"طبقاته"1/ 144.

(3) "المحلى"5/ 158.

(4) انظر:"زاد المعاد"1/ 514، وقال العلامة الألباني في هامش كتابه"أحكام الجنائز"ص 104: وقد ذكر ابن القيم في"زاد المعاد"عن الإمام أحمد أنه قال: هذا حديث منكر، ولعله يعني أنه حديث فرد فإن هذا منقول عنه في بعض الأحاديث المعروفة الصحة.

واعلم أنه لا يخدج في ثبوت الحديث أنه روي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى على ابنه إبراهيم؛ لأن ذلك لم يصح عنه وإن جاء من طرق، فهي كلها معلولة إما بالإرسال وإما بالضعف الشديد، كما تراه مفصلًا في"نصب الراية"2/ 279 - 280، وقد روى أحمد 3/ 281 عن أنس أنه سُئل: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري. وسنده صحيح. ولو كان صلى عليه، لم يخف ذلك على أنس إن شاء الله، وقد خدمه عشر سنين.

(5) ورد بهامش الأصل: قال النووي في"التهذيب": وصلى عليه رسول الله وكبر - صلى الله عليه وسلم - أربع تكبيرات هذا قول جمهور العلماء وهو الصحيح، وروى ابن إسحاق بإسناده عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل عليه، قال ابن عبد البر: هذا غلط، فقد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت