فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"البحر"- وقد أسلفنا في رواية بالبسملة بدل الحمد؛ وأيضًا فكتابه العزيز مفتتح بها، وكُتُب رسوله عليه أفضل الصلوات والسلام مبتدأة بها؛ فلذلك تأسى البخاري بها.
ثالثها: وهو قريب مما قبله، أن بعض الذكر يقوم مقام البعض كما قاله - صلى الله عليه وسلم - حكاية عن الله تعالى:"مَنْ شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين" [1] فكذلك التسمية هنا تقوم مقامه، وكذا قوله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قُلْتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلة إلا الله وحده لا شريك له" [2] الحديث، قيل لسفيان: هذا ثناء وليس بدعاء فأنشد:
إِذَا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرضه الثناء
= و"حلية المؤمن"و"الكافي"قتل سنة إحدى وخمسمائة بيد الإسماعيلية بجامع آمل.
انظر ترجمته في:"الأنساب"6/ 189، 190،"المنتظم"9/ 160،"معجم البلدان"3/ 104،"الكامل في التاريخ"10/ 473،"اللباب"2/ 44،"تهذيب الأسماء واللغات"2/ 277 (464) ،"سير أعلام النبلاء"19/ 260 (162) .
(1) رواه الترمذي (2926) من حديث أبي سعيد، وقال: هذا حديث حسن. ورواه البخاري في"خلق أفعال العباد" (427) ، والبيهقي في"الشعب"1/ 413 (572) كلاهما عن ابن عمر.
قال ابن عبد البر في"التمهيد"6/ 46 ليس يجيء هذا الحديث فيما علمت مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، وصفوان بن أبي الصهباء وبكير بن عتيق رجلان صالحان وله طرق أخرى كثيرة كلها ضعيفة، والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (1335) ، (4989) .
(2) رواه مالك ص 150 رواية يحيى، وعبد الرزاق في"المصنف"4/ 378 (8125) ، والفاكهي في"أخبار مكة"5/ 25 (2765) ، والمحاملي في"الدعاء" (65) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/ 284، وفي"فضائل الأوقات" (191) ، والبغوي في"شرح السنة"7/ 157 (1929) من حديث عبيد الله بن كريز مرسلًا، قال البيهقي: هذا مرسل حسن. وصححه الألباني في"الصحيحة" (1503) .