فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 20604

ولد بتبالة بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وقال عن نفسه: ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين. وإليه كانت السفارة في الجاهلية، وأسلم بعد ست من النبوة، وقيل: خمس، بعد أن دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم بعد أربعين رجلًا، وقيل: ثلاثة عشر وإحدى عشرة امرأة.

وقال ابن الجوزي: لا خلاف أنه أسلم سنة ست من النبوة بعد أربعين، قَالَ: ولما أسلم نزل جبريل -عليه السلام- فقال: استبشر أهل السماء بإسلامه [1] ، وقيل: إنه أسلم بعد أربع من النبوة وهاجر فهو من المهاجرين الأولين. وكان إسلامه عزًّا ظهر به الإسلام بدعوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسيأتي في الصحيح إن شاء الله:"ما زلنا أعزة منذُ أسْلَمَ عُمر" [2] قَالَ ابن مسعود: كان إسلام عمر فتحًا، وهجرته نصرًا، وإمامته رحمة، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت، حتَّى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلهم حتَّى تركونا فصلينا [3] ، وشهد بدرًا والمشاهد كلَّها.

(1) رواه ابن ماجه (103) ، والطبراني 11/ 80 - 81 (11109) ، وابن حبان (6883) من طريق عبد الله بن خراشي الحوشبي، عن العوام بن حوشب، عن مجاهد عن ابن عباس، ورواه أيضًا الحاكم في"المستدرك"3/ 84، لكن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقال: صحيح، وتعقبه الذهبي، وقال: عبد الله ضعفه الدارقطني. اهـ.

وقال البوصيري 1/ 17: هذا الإسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن خراش، إلا ابن حبان فإنه ذكره في"الثقات". اهـ. والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (4340) .

(2) سيأتي برقم (3684، 3863) .

(3) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"3/ 270، وأحمد في"فضائل الصحابة"1/ 409، 410 (482) ، والطبراني 9/ 162 (8806) قال الهيثمي في"المجمع"9/ 63: رجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك جده ابن مسعود. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت