فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعد ذَلِكَ يقرب بنيها من غيره لمكانها في نفسه [1] . وروى الثوري أن أم ولد الربيع قالت: كان إذا جاءنا السائل يقول: يا فلانة أعطي السائل سكرًا فإن الربيع يحبه، قال سفيان: يتأول {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [2] [3] .
الرابعة عشرة: فيه من معاني الصدقات والهبات كما سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى.
الخامسة عشرة: في حديث أبي سعيد:"يكثرن اللعن"يعني: أكثر من الرجال،"ويكفرن العشير"أي: الزوج، وقد سلف تفسيره. ونقصان عقولهن، أنهن لا يذكرن عند الغضب ما أسدي إليهن من الخير، ودينهن مضى. واللب: العقل، يعني: أنهن إذا أردن شيئًا غالبن عليه والتوين حتَّى يفعله الرجال صوابًا كان أو خطأً.
السادسة عشرة: زينب هذِه زعم الطحاوي أنها رائطة، قال: ولا نعلم عبد الله تزوج غيرها في زمنه - عليه السلام -. وقال الكلاباذي: رائطة هي المعروفة بزينب [4] . وقال ابن طاهر وغيره: امرأة ابن مسعود زينب، ويقال: اسمها رائطة [5] . وكذا رواه أبو يوسف القاضي في كتاب"الزكاة"مصرحًا به.
(1) رواه ابن أبي حاتم 3/ 704 (3814) بدون قوله: فمنعوه بثوه. وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 295، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"2/ 89، وعزاه إلى ابن حميد والبزار في"المصنف".
(2) رواه ابن أبي شيبة 7/ 160 (34852) كتاب: الزهد، كرم ربيع بن خيثم، وابن عبد البر في"التمهيد"1/ 204.
(3) ورد بهامش الأصل ما نصه: ثم بلغ في الخامس عشر، كتبه مؤلفه.
(4) "رجال صحيح البخاري"للكلاباذي 2/ 850 (1432) .
(5) "إيضاح الإشكال"لابن طاهر المقدسي (203) .