فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأيضًا فهو من المزابنة المنهي عنها، وهو بيع الثمرة على رءوس النخل بالتمر كيلًا.
وأيضًا فهو من باب بيع الرطب بالتمر نسيئة، فيدخله المنع من التفاضل، ومن النسيئة. وقالوا: الخرص منسوخ بنسخ الربا.
واستدل من رآه بحديث ابن عباس في بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن رواحة إلى خيبر حين كان يصرم النخل، فحزر النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص. أخرجه أبو داود [1] وأخرج أيضًا من حديث عائشة مثله. قال الدارقطني: وروي مرسلًا ومسندًا [2] .
وبحديث جابر قال: أفاء الله تعالى خيبر على رسوله، فبعث ابن رواحة فخرصها عليهم عشرين ألف وسق، أخرجه الدارقطني كذلك [3] ، وابن أبي شيبة في"مصنفه". وقال: بأربعين ألف وسق [4] .
(1) "أبو داود" (3410) ورواه أيضًا ابن ماجه (1820) . قال الألباني في"الإرواء"3/ 282: إسناده جيد. وحسنه في"صحيح ابن ماجه" (1473) .
(2) "سنن أبي داود" (1606 و 3413) . وقال الحافظ ابن كثير في"الإرشاد"1/ 255: رجال إسناده على شرطهما، ولكن قال البخاري: ليس بمحفوظ. والحديث يرويه حجاج عن ابن جريج قال: أخبرت عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة.
لذا قال المصنف في"البدر المنير"5/ 543: فيه جهالة المخبر لابن جريج. وقال الحافظ في"التلخيص"2/ 171: فيه جهالة الواسطة.
وقال الألباني في"ضعيف أبي داود" (282) : إسناده ضعيف، لجهالة المخبر.
وقال في"الإرواء"3/ 281: رجاله ثقات كلهم غير أنه منقطع.
(3) "سنن الدارقطني"2/ 133 - 134. قال المصنف في"البدر المنير"5/ 535 - 536: قال المنذري: رجال إسناده. كلهم ثقات. وقال الألباني في"الإرواء"3/ 281: إسناده رجاله ثقات كلهم لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه.
(4) "المصنف"2/ 415 (10561) كتاب الزكاة، ما ذكر في خرص النخل، و 7/ 293 (36199) كتاب: الرد على أبي حنيفة.