فهرس الكتاب

الصفحة 6161 من 20604

وأيضًا فهو من المزابنة المنهي عنها، وهو بيع الثمرة على رءوس النخل بالتمر كيلًا.

وأيضًا فهو من باب بيع الرطب بالتمر نسيئة، فيدخله المنع من التفاضل، ومن النسيئة. وقالوا: الخرص منسوخ بنسخ الربا.

واستدل من رآه بحديث ابن عباس في بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن رواحة إلى خيبر حين كان يصرم النخل، فحزر النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص. أخرجه أبو داود [1] وأخرج أيضًا من حديث عائشة مثله. قال الدارقطني: وروي مرسلًا ومسندًا [2] .

وبحديث جابر قال: أفاء الله تعالى خيبر على رسوله، فبعث ابن رواحة فخرصها عليهم عشرين ألف وسق، أخرجه الدارقطني كذلك [3] ، وابن أبي شيبة في"مصنفه". وقال: بأربعين ألف وسق [4] .

(1) "أبو داود" (3410) ورواه أيضًا ابن ماجه (1820) . قال الألباني في"الإرواء"3/ 282: إسناده جيد. وحسنه في"صحيح ابن ماجه" (1473) .

(2) "سنن أبي داود" (1606 و 3413) . وقال الحافظ ابن كثير في"الإرشاد"1/ 255: رجال إسناده على شرطهما، ولكن قال البخاري: ليس بمحفوظ. والحديث يرويه حجاج عن ابن جريج قال: أخبرت عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة.

لذا قال المصنف في"البدر المنير"5/ 543: فيه جهالة المخبر لابن جريج. وقال الحافظ في"التلخيص"2/ 171: فيه جهالة الواسطة.

وقال الألباني في"ضعيف أبي داود" (282) : إسناده ضعيف، لجهالة المخبر.

وقال في"الإرواء"3/ 281: رجاله ثقات كلهم غير أنه منقطع.

(3) "سنن الدارقطني"2/ 133 - 134. قال المصنف في"البدر المنير"5/ 535 - 536: قال المنذري: رجال إسناده. كلهم ثقات. وقال الألباني في"الإرواء"3/ 281: إسناده رجاله ثقات كلهم لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه.

(4) "المصنف"2/ 415 (10561) كتاب الزكاة، ما ذكر في خرص النخل، و 7/ 293 (36199) كتاب: الرد على أبي حنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت