فهرس الكتاب

الصفحة 6166 من 20604

الثعبان [1] ، وسلم عليه الحجر [2] ، وكلمه اللحم المسموم أنه مسموم [3] ، فلا ينكر حب الجبل له. قال تعالى: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ} [الدخان: 29] يعني: المواضع التي كانوا يصلون عليها، وأبواب السماء التي كان يصعد منها عملهم. وحبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - الجبل؛ لأن به قبور الشهداء، ولأنهم لجأوا إليه يوم أحد فامتنعوا.

(1) رواه السهمي في"تاريخ جرجان"ص 615 - 616.

(2) رواه مسلم (2277) كتاب: الفضائل، باب: فضل نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتسليم الحجر عليه قبل النبوة.

(3) روي هذا الحديث موصولًا من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وكذلك مرسلًا.

حديث أبي هريرة رواه الطبراني 2/ 34 (1202) ، وذكره الهيثمي في"المجمع"6/ 291 وقال: رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن محمد الوراق، وهو ضعيف.

وحديث أبي سعيد الخدري: رواه البزار كما في"كشف الأستار"3/ 141 (2424) ، وقال البزار: لا نعلم يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والحاكم في"المستدرك"4/ 109 كتاب: الأطعمة، وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه وذكره الهيثمي في"المجمع"8/ 295 وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.

وحديث أنس: رواه البزار كما في"كشف الأستار"3/ 140 - 141 (2423) ، وقال البزار: تفرد به أنس، ولا نعلم رواه إلا يزيد عن مبارك.

وذكره الهيثمي في"المجمع"8/ 295 وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وهو ثقة، وفيه ضعيف.

أما المرسل: فرواه أبو داود (4512) كتاب: الديات، باب: فيمن سقى رجلًا سمًّا أو أطعمه فمات، أيقاد منه؟ وقال الألباني: حسن صحيح.

ورواه ابن سعد في"طبقاته"1/ 172، والدارمي في"مسنده"1/ 207 - 208 (68) .

وأصل هذا الحديث سيأتي برقم (2617) كتاب: الهبة، باب: قبول الهدية من المشركين، ورواه مسلم (2190) كتاب: السلام، باب: السم، من حديث أنس: أن يهودية أتت النبي- صلى الله عليه وسلم - بشاة مسمومة فأكل منها، فجيء بها، فقيل .. الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت