فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 20604

عليه أفضل الصلاة والسلام، وقد نص العلماء على كراهة إفراد أحدهما [1] .

الوجه الثالث عشر:

اختلف النحاة في (سمعت) هل يتعدى إلى مفعولين؟ على قولين: أحدهما: نعم، وهو مذهب أبي علي الفارسي في"إيضاحه"قال: لكن لابد أن يكون الثاني مما يُسْمَع، كقولك: سمعت زيدًا يقول كذا، ولو قلت: سمعمت زيدًا أخاك لم يجز [2] ، والصحيح أنه لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد، والفعل الواقع بعد المفعول في موضع الحال، أي: سمعته حال قوله كذا.

الوجه الرابع عشر:

(الْمِنْبَرِ) -بكسر الميم- مشتق من النبر وهو الارتفاع، قاله أهل اللغة [3] ، قال الجوهري: نبرت الشيء، أنْبُرُه نبرًا: رفعته. ومنه سمي المِنبر [4] .

الخامس عشر:

لفظة:"إنما"موضوعة للحصر، تثبت المذكور، وتنفى ما عداه، هذا مذهب الجمهور من أهل اللغة والأصول وغيرهما. وعلى هذا هل هو بالمنطوق أو بالمفهوم؟ فيه مذهبان حكاهما ابن الحاجب [5] ،

(1) انظر:"مقدمة ابن الصلاح"ص 190،"مسلم بشرح النووي"1/ 44،"المقنع"1/ 353.

(2) "الإيضاح"1/ 197.

(3) "لسان العرب"5/ 188،"تاج العروس"1/ 3510، مادة: (نبر) .

(4) "الصحاح"2/ 821، مادة: (نبر) .

(5) "المنتهى"لابن الحاجب ص 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت