ويجتنب المصبوغ بهما الرجال والنساء، ويفتدي من لبسه منهم رجلًا كان أو امرأة. وادعى ابن أبي صفرة أن في هذا دلالة أن قول عائشة: طيبته لإحرامه [1] . خصوص له؛ لأنه تطيب، ونهى عن الطيب هنا، وقد أسلفنا ذَلِكَ.
= وسيأتي تخريجه باستفاضة.
(1) سيأتي برقم (5922) كتاب: اللباس، باب: تطييب المرأة زوجها بيديها.