فهرس الكتاب

الصفحة 6463 من 20604

مهلين بالحج. والكل صحيح [1] . وفي رواية: وكنت ممن تمتع، ولم يسق الهدي [2] .

قال مالك: ليس العمل عندنا على حديث عروة عنها قديمًا ولا حديثًا. وكذا قال أبو عمر: الأحاديث عن عائشة في هذا مضطربة جدًا [3] .

وفي"المشكل"للطحاوي: فلما جئنا سرفًا طمثت، فلما كان يوم النحو طهرت. وفي لفظ فقال لها:"انفري فإنه يكفيك" [4] فألحت، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم. وفي لفظ قالت: يا رسول الله، إني حضت وقد حل الناس ولم أحل، ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن. قال:"اغتسلي ثم أهلي بالحج"ففعلت، وقفت المواقف حَتَّى إذا طهرت طافت بالكعبة، وبين الصفا والمروة، ثم قال:"قد حللت من حجك وعمرتك جميعا". فقلت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حين حججت قال:"اذهب بها يا عبد الرحمن فاعمرها" [5] وذلك ليلة الحصبة.

قال الطحاوي: لما اختلفت الرواية عن عطاء وجابر عنها، نظرنا

(1) رواها مسلم برقم (1211) كتاب: الحج، باب: بيان وجوه الإحرام.

(2) سيأتي برقم (316) كتاب: الحيض، باب: امتشاط المرأة عند غلسها من المحيض.

(3) "الاستذكار"11/ 129.

(4) سيأتي برقم (1561) كتاب: الحج، باب: التمتع والإقران.

(5) رواه مسلم من حديث جابر (1213) كتاب: الحج، باب: بيان وجوه الإحرام، وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران، وأبو داود (1785) كتاب: المناسك، باب: في إفراد الحج، والنسائي 4/ 165 كتاب: الحج، باب: في المهلة بالعمرة تحيض وتخاف فوت الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت